بدعوة من بلدية طرابلس إلى جمعيات المجتمع الأهلي والمدني في مدن الفيحاء حيث لبى أكثر من خمسين مسؤولاً ومندوباً عنها حضور الندوة التي أقيمت في قصر نوفل البلدي ظهر السبت
وبدأت بالنشيد الوطني اللبناني
فكلمة لرئيس البلدية الدكتور رياض يمق الذي رحب بالحضور وتلبيتهم هذه الندوة التي خصصت لإلقاء الضوء على شؤون إطفائية طرابلس وإتحاد بلديات الفيحاء… ودعا الجميع إلى التعاون لأجل أن تكون الأيادي متكاتفة بموقف واحد لرفع الصوت من أجل دعم ومساعدة جهاز الإطفائية على جميع المستويات بالعدّة والعدد والسيارات والتجهيزات اللازمة لها.. ومن هنا يأتي دور جمعيات المجتمع المدني للمساهمة مباشرة وعبر علاقاتها الداخلية والخارجية مع المغتربين والمنظمات والدول المانحة
فالأمر يعنينا جميعاً ولنطرق كل الأبواب إن كان الباب الرسمي موصداً ولا أمل بالتلبية في القريب العاجل…
ثم تكلم بعده رئيس تجمع اللقاء الشعبي في طرابلس الدكتور باسم عساف الذي شدد على أهمية وجود جهاز إطفائية لمدن طرابلس والفيحاء على المستوى المطلوب واللائق بحجم هذه المدن وهي تكون الثانية في لبنان… بينما هي حالياً بأسوأ حال ومقام.. وقد كشفها حريق مستشفى أورانج ناسو الذي قدّر الله نجاة كل من فيها وخاصة الأطفال الخدج حديثي الولادة بعد الإستعانة بالرافعات من البلدية لإخراجهم من شبابيك الطابق الثالث… وهذا يدل على الحرمان وفقدان أدنى مستويات التجهيز للإطفائية وهو مسؤولية كل واحد فينا من أبناء الفيحاء بعد تجاهل المسؤولين على كل المستويات ووجب تشكيل (لوبي الضغط) عليهم لتحقيق مطالب بلدية طرابلس وإطفائية الإتحاد من دون النظر الى المراتب والمناصب بل إلى الخدمات وما يهم منفعة أبناء الفيحاء ككل..
ودعا إلى إنشاء فروع للإطفائية في مناطق الضواحي من الفيحاء كما في أبي سمراء والقبة لما لها من إمتداد سكاني وجغرافي لزيتون طرابلس ونظراً لصعوبة الوصول إليها خاصة في وقت الذروة من زحمة السير… ومما يسبب التأخير بالتلبية وإمتداد النيران للقضاء على ما تبقى من مكان الحرائق.. وقد ذكر أن جمعية الغوث الإسلامي قد تقدمت بمركزها الرئيسي ليكون مقراً لفرع الإطفائية في أبي سمراء وبصورة مجانية… والجميع مدعو لوضع كل الإمكانيات في سبيل خدمة بلدنا وبلديتنا…
وأعقبه العميد عبد الله المواس مستشار رئيس بلدية طرابلس للشؤون الإطفائية.. بتبيان دراسة قد أعدها لإيضاح المفارقة الكبرى بين ما كانت عليه الإطفائية منذ سنوات وما آلت إليه بعد الإجراءآت والترتيبات التي تابعها ووضع أسس العمل بها وتجسيدها على أرض الواقع رغم كل الصعوبات والإمكانيات الضئيلة وإنعدام الإعتمادات المطلوبة… وقد عددها بالأرقام والحسابات التي أتمها بالعلاقات العامة والشخصية… ثم أعطى الرؤيا لمستقبل الإطفائية في مدن الفيحاء…
وفتح باب المداخلات والأسئلة التي أوضحها كما هي الحال وأجوبة تحاكي الواجبات والقدرات والمطلوبات التي هي مسؤولية الجميع وتضافر الجهود لتحقيقها بالتعاون والتضامن بين قوى المجتمع المدني والبلديات في مدن الفيحاء…
وإنتهى اللقاء على وعد بإنشاء (هيئة تنسيق العمل البلدي الأهلي…) لتكون باكورة المتابعة للقضايا التي تهم البلد والبلدية..
شؤون إطفائية طرابلس…إلى أين؟
